الصفحة الرئيسية   |   اتحاد المغرب العربي  |   اتفاقيات و اتفاقات   |   اجتماعات  |   الصحافة   |   إحصائيات   |   معرض الصور
  للإتصال | خريطة البوابة | روابط مفيدة | أسئلة و أجوبة Français | English 
  مكتب الأمين العام
السيرة الذاتية
كلمة الأمين العام
مداخلات و حوارات
الأنشطة

  الأمانة العامة
هيكلة الأمانة العامة
القائمة الدبلوماسية
البيانات
اتفاقية المقر
الأهداف و المهام
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        منظمات غير حكومية
  أحداث هامة

  تحويل العملة

  حالة الطقس

طرابلس
تونس
الجزائر
الرباط
انواكشوط
  البيانات :  
بيان الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي بمناسبة الذكرى 26 لانشاء الاتحاد طباعة  إرسال
2015/02/17

تحتفل الشعوب المغاربية اليوم بالذكرى السادسة والعشرين لقيام اتحاد المغرب العربي في مراكش في السابع عشر من فبراير 1989. وستظل هذه الذكرى راسخة في أذهان أبناء دول الاتحاد، عالقة في ذاكرة التاريخ، باعتبارها حدثا تاريخيا مصيريا في المنطقة تعانقت فيه إرادة الشعوب بقادتها لتحقيق الحلم المغاربي بالتكامل والتضامن والاندماج. فالإيمان الراسخ بالمصير المشترك ووحدة الهدف، وما يربط بين الدول والشعوب المغاربية من علاقات أخوية أساسها وحدة الدين واللغة والجغرافيا والتاريخ المشترك والتطلع إلى مستقبل واحد، كان حاسما في اتخاذ القرار المصيري لبناء الفضاء المغاربي المشترك، الذي يحقق طموحات وأمال الدول الخمس وشعوبها.
ولم تكن فكرة المغرب العربي وليدة اليوم. فقد امتزجت دماء أبناء المنطقة منذ فترة الكفاح المشترك ضد الاستعمار. وبينت العديد من الأحداث على غرار اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد وما تبعها من مظاهرات عارمة شملت مختلف الأقطار المغاربية واستشهد خلالها العديد من مواطنيها مدى ترسخ الشعور لدى الشعوب المغاربية بالانتماء إلى فضاء واحد، وهو ما جسده مؤتمر طنجة سنة 1958 الذي أكد على البعد الاستراتيجي للبناء المغاربي. وإن شهدت المساعي الاندماجية المغاربية بعض الفتور خلال الفترة الأولى من الاستقلال بسبب انكباب الأقطار المغاربية على بناء الدولة الحديثة، إلا أن المشروع المغاربي لم يغب عن وجدان الشعوب والقيادات المغاربية التي نجحت في وضع اللبنة الأولى لهذا المشروع في قمة زرالدة في 10 يونيو 1988 ثم وضعت مبادئه ومؤسساته في قمة مراكش يوم 17 فبراير 1989.

ويأتي الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لانشاء الاتحاد والساحة المغاربية والعربية والدولية تشهد تطورات هامة سواء على المستوى السياسي او الأمني او الاقتصادي، وهي تطورات ما فتئت دول الاتحاد تعامل معها بجدية من خلال الحوار المشترك والتنسيق المستمر، تحقيقا للمصلحة المشتركة لدول الاتحاد، وبما يعود بالفائدة على دوله ورفاهية مواطنيه .
فالمتتبع للمسيرة المغاربية المباركة وهي تقترب من عقدها الثالث يلمس بشكل واضح أنها تمكنت من دعم التنسيق والتعاون والتكامل بين الأقطار المغاربية بما مكن من انجاز العديد من برامج التعاون والمشاريع المشتركة في مختلف القطاعات بالإضافة إلى صياغة مواقف مشتركة تجاه القضايا التي تهم دول الاتحاد.
ففي المجال السياسي، حرص اتحاد المغرب العربي على تعزيز سنّة التشاور بين دوله في اطار مجلس وزراء الشؤون الخارجية الذي عقد السنة الماضية دورته الثانية والثلاثين سعيا إلى صياغة مواقف مشتركة لدوله تجاه القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك انطلاقا من المبادئ والأسس والثوابت المشتركة التي ترتكز عليها سياساتها الخارجية والتي تقوم بالخصوص على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وإدراكا من قادة اتحاد المغرب العربي لأهمية دعم العلاقات مع المنظمات والتكتلات والتجمعات المشابهة على المستوى الدولي، سعى الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتعاون مع هذه التكتلات وكذا مع عدد من الدول العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان والهند، لدفع الشراكة معها والاستفادة من تجاربها بما يحقق للاتحاد مصالحه وأهدافه. وتندرج في هذا الاطار الجهود المبذولة من قبل الاتحاد من أجل تنشيط الحوار المغاربي-الأوروبي من خلال لقاءات على مستوى وزاري بنيويورك وعلى مستوى فني في كل من الرباط وبروكسال، بالإضافة إلى الشروع في عقد جلسات تشاورية منتظمة مع الأمناء العامين لكل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل دعم التعاون وتنسيق المواقف في مختلف المجالات.


أما على مستوى التنسيق والتعاون الأمني، وانطلاقا من قناعة القيادات المغاربية بأهمية التصدي المشترك لظاهرة الإرهاب والتطرف التي أصبحت ظاهرة عابرة للحدود تهدد كيان الدول والمجتمعات، حرصت دول اتحاد المغرب العربي على اطلاق مسار للتعاون الأمني المغاربي بغية وضع إستراتيجية أمنية شاملة، وقطعت خطوات هامة في هذا المجال منذ انعقاد دورة لمجلس وزراء الخارجية مخصصة للاشكالية الأمنية بالجزائر (جويلية 2012) وتلتها اجتماعات وزارية خصصت هي الأخرى للاشكالية الأمنية عقدها وزراء الشؤون الدينية (نواكشوط سبتمبر 2012) ثم وزراء الداخلية (الرباط أبريل 2013) ووزراء الشباب والرياضة (تونس ماي 2013). وقد شكلت التوصيات والقرارات الصادرة عن هذه الاجتماعات النواة الأولى للاستراتيجية الأمنية المغاربية.
وعلى المستوى القطاعي، شهد التعاون المغاربي زخما هاما تجسد من خلال انعقاد اجتماعات اللجان والمجالس الوزارية المتخصصة منها والفنية في مختلف الميادين من أجل وضع برامج التعاون الاتحادية المتفق عليها موضع التنفيذ. وقد قارب عدد الاجتماعات المنعقدة خلال السنة الماضية الخمسين اجتماعا منها أربعة مجالس وزارية تشمل قطاعات الصحة والنقل والتجارة بالإضافة إلى مجلس وزراء الخارجية.
ففي مجال الأمن الغذائي، تعمل الأمانة العامة على تنفيذ "الرؤية المستقبلية للفلاحة المغاربية في أفق 2030"، التي أعدتها بالتعاون مع منظمة الفاو والتي تهدف بالخصوص إلى تحقيق الأمن الغذائي بكيفية مستدامة في إطار مسار تدريجي للاندماج الاقتصادي للمنطقة المغاربية والتعاون مع الشركاء، ويتم تنفيذ هذه الرؤية عبر خطة عمل عشرية أولى 2011-2020، والتي ستكون متبوعة بخطة عمل ثانية 2020-2030.
ولتنفيذ هذه الأهداف، أبرمت الأمانة العامة اتفاقيتي تعاون بينها وبين منظمة الفاو الأولى لتنفيذ مشاريع حول "تناغم السياسات الفلاحية والاندماج الجهوي" بتاريخ 12/08/2013، والثانية حول "دعم دور الشبكات والمنظمات المهنية الفلاحية والصيد البحري في مجال الأمن الغذائي" بتاريخ 01/11/2013، بغية تمكين المزارعين المغاربيين من تسريع وتيرة التنمية الفلاحية ببلدانهم وتعزيز الإنتاج الزراعي من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
كما وقعت الأمانة العامة مع منظمة الفاو بتاريخ 8/12/2014، إطارا للبرمجة للفترة من 2014 إلى 2017، يهدف بالأساس إلى الاستجابة إلى ألويات المنطقة المغاربية ومواكبة عملية الاندماج الجهوي الذي يمثل الهدف الأسمى لشعوب دول اتحاد المغرب العربي.
وفي المجال الاقتصادي، شهدت مسيرة التكامل الاقتصادي في إطار اتحاد المغرب العربي ديناميكية جديدة خلال السنة الماضية بمناسبة انعقاد مجلس وزراء التجارة لدول الاتحاد في شهر ديسمبر والذي عكف بالخصوص على دراسة مشاريع البروتوكولات التنفيذية الثلاث الملحقة بالاتفاقية المغاربية لإقامة منطقة للتبادل الحر (البروتوكول الخاص بالتقييم الجمركي، وبروتوكول نظام تسوية النزاعات وبروتوكول قواعد المنشأ) حيث حدد نهاية شهر يونيو من السنة الجارية كآخر أجل لاعداد الصيغة النهائية لهذه النصوص.
أما في مجال البنية الأساسية وخاصة في مجال النقل، فقد أكدت الدول المغاربية بمناسبة انعقاد المجلس الوزاري للنقل خلال شهر ديسمبر المنقضي على الإسراع في إنجاز البرامج المشتركة المتعلقة بربط الأقطار المغاربية وتواصلها، خاصة في ميادين المواصلات والسكك الحديدية والطرق والنقل الجوي والبحري، باعتبار قطاع النقل بكافة أنماطه يشكل رافدا هاما من الروافد الاساسية لتحقيق البناء المغاربي وتهيئة الظروف المواتية للإندماج الاقتصادي والتقارب البشري داخل المجموعة المغاربية.
أما في مجال الموارد البشرية، وخاصة في قطاع الصحة الذي شهد انعقاد المجلس الوزاري المغاربي للصحة (طرابلس، يناير 2014) فقد تمّ إرساء الأسس الأولية للشبكة المغاربية لتبادل المعلومات الوبائية ورصد الأمراض ذات الانتشار الوبائي وفقا لمعايير اللوائح الصحية الدولية.
وعلى صعيد آخر، تعزز نشاط المؤسسات المهنية المغاربية الغير حكومية خلال السنة المنقضية التي شهدت بالخصوص تنظيم الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال للملتقى المغاربي الثالث لأصحاب الأعمال بمراكش يوم 17/2/2014. وقد شكّل هذا الملتقى حدثا بارزا جسّد ارادة شق هام من المجتمع المدني المغاربي في الاسهام الفاعل في العمل المغاربي المشترك حيث توجت أشغال هذا الملتقى بصدور "إعلان مراكش" الذي تضمن مجموعة من التوصيات الهامة التي تصب كلها في الاسراع في تفعيل الفضاء الاقتصادي المغاربي المندمج من أجل رفع التحديات الحالية ومواجهة التجمعات الاقتصادية الاقليمية والجهوية والدولية.
وفي الأخير، وان كانت التجارب اثبتت ان طموحات الشعوب لا تقاس بالمراحل الزمنية التي تقطعها في سبيل تحقيقها، وانما بمدى قوة الارادة لديها لتحويل تلك الأحلام والآمال الى واقع، فحلم الاتحاد و التكامل المغاربي الذي راود الشعوب والقادة المغاربة اصبح اليوم أكثر من أي وقت مضي اقرب إلى التجسيد والتحقق، لإدراك الجميع في الاتحاد ان القوة والمناعة لدوله لن تتحقق إلا بالاتحاد و التكامل لمواجهة التقلبات والأخطار المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم.
وقد عززت التحديات الأمنية العابرة للحدود الارادة لدى القادة المغاربة في التشاور المستمر والتعاون البناء إن كان ذلك ثنائيا أو جماعيا قصد مجابهة التحديات الجديدة والمتجددة وتدعيم الوفاق بين أقطار المغرب العربي شعوبا وحكومات ومجتمعا مدني.

  بيانات :

جميع البيانات  
2017/07/10
معالي الأمين العام لاتحاد المغرب العربي السيد الطيب البكوش ضيف الشرف بالندوة الثانية لمنتدى الفكر المتوسطي لحوار 5+5 بلشبونة.

2017/05/25
التوقيع على اتفاق بين الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي ووكالة "نيباد" للتخطيط والتنسيق لدعم القدرات في مجال البنية الأساسية

2017/05/23
معالي السيد الطيب البكوش يحث على أهمية التعاون بين مجموعة 5+5 في مواجهة الهجرة والتنمية والإرهاب في البلدان المغاربية

2017/05/15
الدورة التدريبية حول "التواصل وتكوين الصحفيين المغاربيين في مجال مخاطر الآفات والأمراض النباتية والحيوانية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي"

2017/05/15
افتتاح أشغال الدورة التدريبية حول "التواصل وتكوين الصحفيين المغاربيين في مجال مخاطر الآفات والأمراض النباتية والحيوانية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي"

2017/03/31
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي يشارك في المؤتمر الوزاري الثالث للبحث والتجديد والتعليم العالي لدول حوار 5+5

2017/03/17
بيـــــان بمناسبة اليوم المغاربي للحماية المدنية " الحماية المدنية في خدمة المواطن المغاربي "

2017/03/10
اللجنة البيطرية المغاربية الدائمة تختتم دورتها الحادية عشرة بمشاركة دول اتحاد المغرب العربي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)

2017/02/17
بيان الأمانة العامة بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس اتحاد المغرب العربي

2017/02/17
الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي تحيي الذكرى الثامنة والعشرون لقيام اتحاد المغرب العربي

بحث

متقدم

رسائل إخبارية
المرجو التسجيل من أجل التوصل بالرسائل الإخبارية الشهرية لاتحاد المغرب العربي
منتدى الحوار
اشترك في منتدى الاتحاد
المكتبة
التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
روزنامة
دراسات و إصدارات
طلب استشارة لانجاز دراسة حول الوضعية المالية والتجارية بين الدول المغاربية
 Sg.uma@maghrebarabe.org 73، زنقة تانسيفت، اكدال الرباط، المملكة المغربية      الهاتف: 74/73/72/71 13 68 537 212+      الفاكس: 77 13 68 537 212+
Par 3wDev.ma