الصفحة الرئيسية   |   اتحاد المغرب العربي  |   اتفاقيات و اتفاقات   |   اجتماعات  |   الصحافة   |   إحصائيات   |   معرض الصور
  للإتصال | خريطة البوابة | روابط مفيدة | أسئلة و أجوبة Français | English 
  مكتب الأمين العام
السيرة الذاتية
كلمة الأمين العام
مداخلات و حوارات
الأنشطة

  الأمانة العامة
هيكلة الأمانة العامة
القائمة الدبلوماسية
البيانات
اتفاقية المقر
الأهداف و المهام
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        منظمات غير حكومية
  أحداث هامة

  تحويل العملة

  حالة الطقس

طرابلس
تونس
الجزائر
الرباط
انواكشوط
  البيانات :  
بيـان الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للإعلان عن قيام الاتحاد (17/02/2016) طباعة  إرسال
2016/02/17

تحتفل الشعوب المغاربية اليوم بالذكرى السابعة والعشرين لقيام اتحاد المغرب العربي الذي نشأ بمدينة مراكش المغربية يوم 17/02/1989. وتأتي هذه المناسبة العزيزة لتؤكد أن قيام الاتحاد جاء نتيجة تلاحم إرادة الشعوب المغاربية بقادتها وإيمانهم بما يمثله هذا الكيان من دور حيوي في حاضر الدول الأعضاء ومستقبل شعوبها، وما يحققه لهم من القوة والعزة والمجد. فاتحاد المغرب العربي وخلال مسيرته التي استكملت 27 عاماً، يزداد رسوخاً مع مرور الزمن بفضل إدراك وإيمان شعوبه وقياداته بضرورة الاندماج والوحدة في زمن متغير لا مكان فيه إلا للأقوياء.
إن احياء هذه الذكرى يمثل بالنسبة لأبناء دول الاتحاد مناسبة فريدة للتعبير عن الاعتزاز بالمكاسب التي تحققت على درب البناء المغاربي من خلال انشاء مؤسسات الاتحاد وهياكله (الأمانة العامة في الرباط، مجلس الشورى في الجزائر، الهيئة القضائية في انواكشوط، الأكاديمية المغاربية للعلوم والجامعة المغاربية في طرابلس والمصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية في تونس) التي تشتغل بصفة فعلية رغم بعض العراقيل والصعوبات الطارئة التي تعترض البعض منها بسبب الظروف المحلية.
وترسيخا لمفهوم التكامل بين الدول المغاربية في مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وسعيا للتكامل والاندماج وتجسيدا لما نصت عليه معاهدة إنشاء الاتحاد التي وقع عليها مؤسسوه منذ عقدين ونيف، وتعزيزا للدور المتنامي للاتحاد في خدمة القضايا المحورية التي تهم دول المنطقة، فقد عرفت مسيرة البناء والتكامل المغاربي حصيلة هامة من الانجازات على أرض الواقع ودفع قوي للعمل المغاربي المشترك في مختلف المجالات التي تهم الحياة اليومية للمواطن المغاربي من خلال ارساء برامج التعاون ومتابعة تنفيذها من قبل اللجان والمجالس الوزارية المغاربية ومختلف الهيئات المنبثقة عنها تحقيقا لتطلعات أبناء المنطقة في مزيد من التقدم والنمو والازدهار، وتعميقا للشعور لديهم بالانتماء إلى فضاء مغاربي واحد صقلته وشائج القربى وروابط التاريخ والكفاح المشترك ضد الاستعمار والمصير الواحد.
ففي المجال السياسي دعمت الدول المغاربية سنة الحوار و التنسيق والتشاور، في اطار مجلس وزراء الخارجية، من أجل الوصول إلى مواقف موحدة حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا السياق كان انعقاد الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية لدول الاتحاد (الأمانة العامة، 07/05/2015) تجسيدا للإرادة المغاربية لتعميق هذا التوجه، حيث شكل التئام هذه الدورة فرصة جديدة للحوار والتشاور والتنسيق وكذا دراسة مختلف أوجه التعاون المغاربي المشترك وسبل تطويره، والعمل على كل ما من شانه الإسهام في دفع العمل المغاربي المشترك في مختلف المجالات.

كما شكلت هذه الدورة فرصة ثمينة لأصحاب المعالي السادة الوزراء للتأكيد مجددا على ثوابت المواقف المغاربية القائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما جدد أصحاب المعالي الموقف الثابت لدول الاتحاد بخصوص نبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وإصرارها على تكثيف التعاون من أجل مكافحة الارهاب باعتباره في مقدمة التحديات الأمنية العابرة للحدود ومواجهة الفكر المنحرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية.

وانطلاقا من قناعة القيادات المغاربية بأهمية التحديات العابرة للحدود التي أصبحت تواجهها دول المنطقة وبضرورة التصدي المشترك والجماعي لظاهرة الإرهاب، حرصت دول اتحاد المغرب العربي على إطلاق مسار للتعاون الأمني المغاربي بغية وضع إستراتيجية أمنية شاملة، وقطعت خطوات هامة في هذا المجال منذ انعقاد دورة لمجلس وزراء الخارجية مخصصة للإشكالية الأمنية بالجزائر (جويلية 2012) وتلتها اجتماعات وزارية خصصت هي الأخرى للإشكالية الأمنية عقدها وزراء الشؤون الدينية (نواكشوط سبتمبر 2012) ثم وزراء الداخلية (الرباط أبريل 2013) ووزراء الشباب والرياضة (تونس ماي 2013) وانبثقت عنها قرارات وتوصيات من شأنها دعم القدرات المغاربية لمواجهة أفضل للتحديات الأمنية. وقد جاء انعقاد الدورة الخامسة لمجلس وزراء الداخلية (نواكشوط، 30 ابريل 2015)، وبعد انقطاع دام قرابة العشرين عاما، باعتبار أن الدورة الرابعة انعقدت بطرابلس سنة 1995، ليبرهن عن الارادة القوية للقادة المغاربة من أجل تضافر الجهود وجمع القدرات لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة المغاربية حيث شكلت هذه الدورة مناسبة هامة لبحث سبل تطوير التعاون المغاربي في مختلف المجالات المرتبطة بالهاجس الأمني خصوصا في ظل تفاقم دور الجماعات الإرهابية في المنطقة المغاربية وجوارها الإقليمي .

وفي هذا الشأن تبرز أهمية اجتماعات فرق العمل المغاربية المنبثقة عن مجلس وزراء الداخلية والعاملة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الالكترونية ومكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية وكذا تعزيز التعاون في مجال الحماية المدنية، حيث عكس انعقاد اجتماعات فرق العمل الأربعة خلال السنة المنقضية حرص دول الاتحاد على المضي قدما في تدعيم وتعميق تعاونها في هذا المجال الحيوي الذي يرتبط به أمن واستقرار المنطقة.

وإدراكا من دول الاتحاد بأهمية دعم العلاقات مع المنظمات والتكتلات والتجمعات المشابهة على المستوى الإقليمي والدولي فقد سعت الأمانة العامة للاتحاد الى تعزيز وتطوير علاقاتها في مختلف المجالات مع أهم الشركاء الدوليين، وعملت على تطوير هذه العلاقات من خلال عدة آليات أهمها الحوار الاستراتيجي، والاتفاقيات الإطارية، وخطط وبرامج العمل المشتركة الهادفة إلى تحقيق شراكة متميزة تخدم المصالح المشتركة لمختلف الأطراف وتحقق طموحات وآمال الشعوب، وتعزز أواصر الصداقة والتواصل بينها.


وفي هذا الإطار سعى الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتعاون مع هذه التكتلات وكذا مع عدد من الدول الصديقة لدفع الشراكة معها والاستفادة من تجاربها بما يحقق للاتحاد مصالحه وأهدافه. وتندرج في هذا الإطار الجهود المبذولة من قبل الاتحاد من أجل تنشيط الحوار المغاربي-الأوروبي من خلال لقاءات على مستوى وزاري بنيويورك وعلى مستوى فني في كل من الرباط وبروكسال، بالإضافة إلى تنشيط الحوار المغاربي الأمريكي والسعي إلى ارساء حوار مغاربي افريقي خصوصا مع مجموعة دول غرب افريقيا من أجل مزيد تنسيق الجهود لمقاومة التصحر. كما شرعت الأمانة العامة في عقد جلسات تشاورية منتظمة مع الأمناء العامين لكل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل دعم التعاون وتنسيق المواقف في مختلف المجالات.

وفي نفس السياق، تشكل اللقاءات والمنتديات جسور تواصل مع المنظمات الدولية والإقليمية، وفي هذا الاطار شاركت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي في عدد من المؤتمرات والندوات واللقاءات الدولية، وخاصة بمناسبة انعقاد القمم العربية، بما من شأنه المساهمة في تطوير العلاقات بالمنظمات الدولية والإقليمية ومراكز الأبحاث، وكذا تعميق التفكير المشترك بشأن عدد من القضايا الهامة التي تدخل ضمن أولويات العمل المغاربي.
ومن خلال مشاركته في هذه الأنشطة والندوات، يؤكد الاتحاد مكانته على المستويين الإقليمي والدولي بوصفه شريكا دوليا فاعلا، بفعل الثقة والتقدير اللذين بات يحظى بهما واسهامه القوي في التفكير بشأن القضايا المحورية التي تشغل العالم.


ويشهد التعاون المغاربي على المستوى القطاعي نسقا مطردا تدل عليه الأنشطة المكثفة التي تشهدها الساحة المغاربية من اجتماعات وزارية وفنية اضافة إلى الندوات وورشات العمل والتي تغطي مختلف مجالات العمل المغاربي المشترك بأولوياته الأربعة: الأمن الغذائي، والاقتصاد والمالية، والبنية الأساسية والتنمية البشرية. وقد أسهمت النتائج التي تمخضت عنها مختلف هذه الاجتماعات والندوات وورشات العمل التي بلغ عددها خلال السنة المنقضية الأربعين، منها ستة اجتماعات على مستوى وزاري، في دفع نسق التعاون المغاربي وتحقيق مكاسب جديدة على درب دعم مسيرة بناء اتحاد المغرب العربي وتحقيق الاندماج المغاربي في كافة المجالات.

ففي مجال الأمن الغذائي، تسهر الأمانة العامة على تنفيذ "الرؤية المستقبلية للفلاحة المغاربية في أفق 2030"، التي أعدتها بالتعاون مع منظمة الفاو والتي تهدف بالخصوص إلى تحقيق الأمن الغذائي بكيفية مستدامة في إطار مسار تدريجي للاندماج الاقتصادي للمنطقة المغاربية والتعاون مع الشركاء، ويتم تنفيذ هذه الرؤية عبر خطة عمل عشرية أولى 2011-2020، والتي ستكون متبوعة بخطة عمل ثانية 2020-2030.

ولتنفيذ هذه الأهداف، أبرمت الأمانة العامة اتفاقيتي تعاون مع منظمة الفاو الأولى لتنفيذ مشاريع حول "تناغم السياسات الفلاحية والاندماج الجهوي" بتاريخ 12/08/2013، والثانية حول "دعم دور الشبكات والمنظمات المهنية الفلاحية والصيد البحري في مجال الأمن الغذائي" بتاريخ 01/11/2013، بغية تمكين المزارعين المغاربيين من تسريع وتيرة التنمية الفلاحية ببلدانهم وتعزيز الإنتاج الزراعي من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

كما وقعت الأمانة العامة مع منظمة الفاو بتاريخ 8/12/2014، إطارا للبرمجة للفترة من 2014 إلى 2017، يهدف بالأساس إلى الاستجابة إلى أولويات المنطقة المغاربية ومواكبة عملية الاندماج الجهوي الذي يمثل الهدف الأسمى لشعوب دول اتحاد المغرب العربي.
ووقعت الأمانة العامة مع منظمة الفاو كذلك بتاريخ 04/05/2015 على برنامج تعاون تقني حول "تعزيز المواقع المستدامة للمنظمات المهنية من أجل اندماج أفضل لصغار المزارعين والمزارعات في سلسلة القيم" كما اتفقت مع نفس المنظمة بتاريخ 05/06/2015 على مشروع للتعاون بخصوص "تشغيل الشباب في القطاع الفلاحي".

أما في الجانب الاقتصادي، لم تدخر دول الاتحاد جهدا للارتقاء بأركان بنائها الاقتصادي باعتباره قاطرة العمل المغاربي المشترك الذي يستطيع تحقيق قفزة نوعية في مسيرة التعاون المغاربي وصولا الى مرحلة التكامل والاندماج. وفي هذا الاطار، لا بد من الإشارة الى نجاح دول الاتحاد في إطلاق المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، الذي رأى النور بعد مرور 24 سنة على إنشائه بموجب اتفاقية رأس لانوف في 10 مارس 1991، وذلك بعد أن توفقت الدول المغاربية في عقد الجمعية العمومية التأسيسية للمصرف بتونس يوم 21/12/2015. وما من شك أن هذه المؤسسة المالية المغاربية الهامة ستكون بمثابة الرافعة الاقتصادية للعمل التنموي والاستثماري المغاربي، وستعطي دفعا هاما للمسيرة المغاربية في اتجاه تحقيق ما تطمح إليه الدول والشعوب المغاربية من اندماج اقتصادي واجتماعي، من خلال تعزيز حركة تدفق رؤوس الأموال والاستثمارات والمبادلات التجارية البينية داخل الفضاء المغاربي.
ولاستكمال المسيرة التي بدأها الاتحاد نحو التكامل والاندماج بين دوله ومواطنيه وفي المجال الاقتصادي، لا تزال الجهود حثيثة من خلال اجتماعات فرق العمل الخاصة باستكمال مشروع اتفاقية إقامة منطقة التبادل الحر بين دول الاتحاد ببروتوكولاتها الثلاثة الملحقة وهو مسار وصل مراحله الأخيرة والأمل معقود في أن يوقع السادة وزراء التجارة خلال سنة 2016 مشروع الاتفاقية التي وقعوا عليها بالأحرف الأولى في سنة 2010.

وفي مجال البنية الأساسية، فقد شملت الاجتماعات المغاربية المنعقدة خلال السنة الماضية على مستوى الخبراء مجال النقل على وجه الخصوص وذلك من أجل تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الوزاري للنقل المنعقد خلال شهر ديسمبر من سنة 2014 والذي كان أكد على الإسراع في إنجاز البرامج المشتركة المتعلقة بربط الأقطار المغاربية وتواصلها، خاصة في ميادين المواصلات والسكك الحديدية والطرق والنقل الجوي والبحري، باعتبار أهمية قطاع النقل في تحقيق البناء المغاربي وتهيئة الظروف المواتية للإدماج الاقتصادي والتقارب البشري داخل المجموعة المغاربية.
ويحظى مجال التنمية البشرية باهتمام خاص في اطار النشاط المغاربي المشترك حيث شهدت السنة الماضية انعقاد اللجنة الوزارية المتخصصة المكلفة بالتنمية البشرية في دورتها الرابعة عشرة (نواكشوط 20 فبراير 2015) وانبثقت عنها قرارات وتوصيات هامة من شأنها اعطاء دفع جديد للتعاون المغاربي في مختلف القطاعات الراجعة بالنظر لهذه اللجنة الوزارية وخاصة قطاعات الشباب والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي والتشغيل والصحة. وقد تولت اللجنة خلال هذه الدورة بالخصوص ضبط رزنامة المجالس الوزارية المغاربية القطاعية الراجعة لها بالنظر والمقرر انعقادها في الفترة القادمة.
وفي نفس السياق، عملت الأمانة العامة على تقريب التشريعات الوطنية بين الدول المغاربية لما لذلك من أهمية في تسريع وتيرة الاندماج المغاربي. وفي هذا الاطار، سعت الأمانة العامة إلى وضع مشاريع قوانين نموذجية حتى تستأنس بها الدول المغاربية في صياغة تشريعاتها الوطنية، حيث تم الانتهاء مؤخرا من صياغة مشروع القانونين النموذجين للإجراءات المدنية والجزائية المغاربي الذين تم اعتمادهما من قبل فريق خبراء من الدول الأعضاء مما يشكل لبنة مهمة في بناء الترسانة القانونية المغاربية الموحدة.
وفي اطار سعيها إلى دفع العمل الاندماجي المغاربي وتمويل أنشطتها المختلفة، أرست الأمانة العامة علاقات وثيقة للتعاون مع عدد من المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها البنك الافريقي للتنمية والبنك الاسلامي للتنمية الذين موّلا عدة ندوات نظمتها الأمانة العامة إلى جانب دراسات أنجتها الأمانة العامة خلال السنوات الأخيرة شملت مواضيع مثل "أوضاع الشباب المغاربي" بتمويل من البنك الاسلامي للتنمية و"المجموعة الاقتصادية المغاربية" و"الشبكة المغاربية للاتصالات للصباب المرتفع "haut débit" و"الأطر التشريعية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات الحديثة بدول الاتحاد" وهي ثلاث دراسات مولها البنك الافريقي للتنمية الذي منح الأمانة العامة كذلك هبتين خلال السنوات الأخيرة في اطار برنامج دعم قدراتها المؤسساتية.

كما تجدر الاشارة إلى ما تم تحقيقه في قطاع البنية الأساسية، حيث تعزز قطاع الاتصالات بين دول المغرب العربي "بالكابل المغاربى للألياف البصرية" Fibre Optique – شبكة ابن خلدون - والذي يربط منذ 2005 بين دول الاتحاد الخمسة، وهو مشروع يهدف إلى تقوية الربط وتحسين الاتصالات والخدمات الهاتفية بين دول المغاربية من جهة، وبقية دول العالم من جهة ثانية.

أما فيما يخص الطريق السيارة المغاربية، فقد تم انجاز القسط الأكبر منها ويجري استكمال أجزاء قصيرة بتمويل من الاتحاد من أجل المتوسط.

ويكتسي العمل المغاربي الغير حكومي أهمية بالغة في تفعيل العمل المغاربي والدفع به في كافة المجالات ومساندة العمل الحكومي الرامي إلى التعجيل بالاندماج المغاربي. وفي هذا الاطار يندرج انشاء عدد من المنظمات المهنية المغاربية الغير حكومية اهمها: الاتحاد النقابي لعمال المغرب العربي والاتحاد المغاربي لأصحاب الاعمال واتحاد شباب وطلاب المغرب العربي واتحاد المصارف المغاربية وغيرها من الجمعيات والمنظمات المغاربية الغير حكومية مثل اتحاد جامعات المغرب العربي الذي أنشئ سنة 2014 واتخذ من الأمانة العامة للاتحاد مقرا مؤقتا له وهو يضم في عضويته ما يزيد عن 70 جامعة مغاربية.

وقد شهد مثل هذا اليوم من سنة 2014 انعقاد الملتقى المغاربي الثالث لأصحاب الأعمال الذي نظمه الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال بمراكش حيث شكّل حدثا هاما جسّد بوضوح الاسهام الفاعل للمجتمع المدني المغاربي في دفع العمل المغاربي المشترك وتوسيع آفاقه. وقد توجت أشغال هذا الملتقى بصدور "إعلان مراكش" الذي تضمن مجموعة من التوصيات الهامة أكدت في مجملها على الاسراع في تفعيل الفضاء الاقتصادي المغاربي المندمج من أجل رفع التحديات الحالية ومواجهة التجمعات الاقتصادية الاقليمية والجهوية والدولية.

وفي الأخير، وبعد مرور 27 عاما على إنشاء اتحاد المغرب العربي، فان حلم شعوبه وقادته بالتكامل والاندماج يتجسد يوما بعد يوم بخطى ثابتة ورصينة. فالاتحاد المغاربي اليوم كيان قائم وراسخ يعمل بجد على تحقيق آمال وتطلعات شعوب المنطقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنيا حتى ينعم أبناؤه بالعيش الكريم في فضاء يعم فيه الأمن والاستقرار والرخاء.

  بيانات :

جميع البيانات  
2017/07/10
معالي الأمين العام لاتحاد المغرب العربي السيد الطيب البكوش ضيف الشرف بالندوة الثانية لمنتدى الفكر المتوسطي لحوار 5+5 بلشبونة.

2017/05/25
التوقيع على اتفاق بين الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي ووكالة "نيباد" للتخطيط والتنسيق لدعم القدرات في مجال البنية الأساسية

2017/05/23
معالي السيد الطيب البكوش يحث على أهمية التعاون بين مجموعة 5+5 في مواجهة الهجرة والتنمية والإرهاب في البلدان المغاربية

2017/05/15
الدورة التدريبية حول "التواصل وتكوين الصحفيين المغاربيين في مجال مخاطر الآفات والأمراض النباتية والحيوانية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي"

2017/05/15
افتتاح أشغال الدورة التدريبية حول "التواصل وتكوين الصحفيين المغاربيين في مجال مخاطر الآفات والأمراض النباتية والحيوانية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي"

2017/03/31
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي يشارك في المؤتمر الوزاري الثالث للبحث والتجديد والتعليم العالي لدول حوار 5+5

2017/03/17
بيـــــان بمناسبة اليوم المغاربي للحماية المدنية " الحماية المدنية في خدمة المواطن المغاربي "

2017/03/10
اللجنة البيطرية المغاربية الدائمة تختتم دورتها الحادية عشرة بمشاركة دول اتحاد المغرب العربي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)

2017/02/17
بيان الأمانة العامة بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس اتحاد المغرب العربي

2017/02/17
الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي تحيي الذكرى الثامنة والعشرون لقيام اتحاد المغرب العربي

بحث

متقدم

رسائل إخبارية
المرجو التسجيل من أجل التوصل بالرسائل الإخبارية الشهرية لاتحاد المغرب العربي
منتدى الحوار
اشترك في منتدى الاتحاد
المكتبة
التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
روزنامة
دراسات و إصدارات
طلب استشارة لانجاز دراسة حول الوضعية المالية والتجارية بين الدول المغاربية
 Sg.uma@maghrebarabe.org 73، زنقة تانسيفت، اكدال الرباط، المملكة المغربية      الهاتف: 74/73/72/71 13 68 537 212+      الفاكس: 77 13 68 537 212+
Par 3wDev.ma