الصفحة الرئيسية   |   اتحاد المغرب العربي  |   اتفاقيات و اتفاقات   |   اجتماعات  |   الصحافة   |   إحصائيات   |   معرض الصور
  للإتصال | خريطة البوابة | روابط مفيدة | أسئلة و أجوبة Français | English 
  مكتب الأمين العام
السيرة الذاتية
كلمة الأمين العام
مداخلات و حوارات
الأنشطة

  الأمانة العامة
هيكلة الأمانة العامة
القائمة الدبلوماسية
البيانات
اتفاقية المقر
الأهداف و المهام
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        منظمات غير حكومية
  أحداث هامة

  تحويل العملة

  حالة الطقس

طرابلس
تونس
الجزائر
الرباط
انواكشوط
  مداخلات و حوارات :  
كلمة الأمين العام لاتحاد المغرب العربي - الدورة الثالثة للمجلس البرلماني الأورومتوسطي [17/03/2007]
اتحاد المغرب العربي
الأمانة العامة
الرباط


الدورة الثالثة
للمجلس البرلماني الأورومتوسطي
تونس،16ـ17/03/2007


كلمة الأمين العام لاتحاد المغرب العربي
السيد الحبيب بن يحي

السيد فؤاد المبزع، رئيس المجلس البرلماني الأورومتوسطي
السادة أعضاء مكتب المجلس الموقر
حضرات السيدات والسادة النواب الأفاضل
الضيوف الكرام

يشرفني أن أتناول الكلمة، من على منبر المجلس البرلماني الأورومتوسطي، في دورته الثالثة التي تحتضنها تونس، كي أتوجه بالشكر الجزيل للسيد فؤاد المبزغ، رئيس مجلس النواب، والرئيس المباشر للمجلس البرلماني الأورومتوسطي، على تفضله بتوجيه الدعوة للأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، لحضور هذا لاستحقاق الأورومتوسطي، والمساهمة في الإعراب عن المشاغل والانتظارات المغاربية من هذا المسار ورغبة الاتحاد في الانخراط الفاعل فيه.

وتتيح لي هذه المشاركة الفرصة للأعراب عن تقديري للمجهودات التي يقوم بها هذا المجلس الموقر، مذ كان منتدى برلمانيا، في إطار مسلسل برشلونة، ثم كمجلس نيابي تم الاتفاق على تأسيسه في مدينة نابولي الإيطالية في أواخر ديسمبر 2003، من أجل توطيد دعائم الشراكة الأورومتوسطية، وإسناد مسار برشلونة، ولو بعد تسع سنوات من انطلاقه، بمؤسسة برلمانية استشارية، تكون خير منبر لتباحث البرلمانيين بشأن واقع وآليات وآفاق هذه الشراكة المرتقبة، والتي نريدها اليوم جميعا، مربحة للجانبين ومكرسة لسياسة جوار حقيقي، مبني على التضامن وعلى قدر متساو من المسؤولية في تحقيق التنمية والأمن والاستقرار.

إن محاور اللجان الثلاث للمجلس الموقر تدور حول مواضيع متلازمة ومن الأهمية بمكان، في تعهدها للمسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية دعما لآفاق الشراكة الأورومتوسطية، ولمَ لا التفكير في صيغة أورومتوسطية لأهداف الألفية للتنمية OMD . وكذلك الأمر بالنسبة للجنة غير القارة المهتمة بشؤون المرأة، التي أسستها الدورة الأولى للمجلس بالقاهرة في مارس 2005، بالتزامن مع تأسيس مجلس الشورى المغاربي للجنة مماثلة.

غير أن تركيز دورة تونس على الحوار الثقافي بالخصوص بين ضفتي المتوسط، يكسبها، بالتأكيد، أبعادا حضارية متميزة. فقد أضحى من الضروري اليوم الإحاطة بكل جوانب هذا الحوار الثقافي، تفنيدا لأي صراع حضاري مرفوض، وذلك بغاية إرساء سلوكيات أورومتوسطية، تقوم على المزيد من "فهم الآخر"، ونبذ النمطية السلبية الناجمة في غالب الأحيان، عن معرفة سطحية بالمقومات الثقافية للجماعات المختلفة على ضفاف المتوسط، وفي ذلك قطع للطريق أمام التيارات المتشددة من كلا الطرفين.

وفي هذا المجال الثقافي بالذات، فإن اتحاد المغرب العربي مهتم بضرورة إرساء تعاون، بل تحالف حضاري، في المنطقة الأورومتسطية، يلعب فيه البرلمانيون دورا أساسيا، للحث على تنسيق البرامج التربوية، وترقية مستوى التعليم العام، وتكثيف تبادل الزيارات بين الشباب من الضفتين. والهدف من ذلك زيادة التعارف والالتفاف حول القيم الكونية، المقرة لمبادئ المساواة والعدل والسلم، عوضا عن التباعد والتنافر وعدم التفاهم. وفي هذا المجال، لعله من المفيد توسيع البرامج الموجودة حاليا مثل ERASMUS, TEMPUS MUNDUS, لتشمل المزيد من الفئات والمستويات التعليمية.

وإيماننا راسخ كذلك، في اتحاد المغرب العربي، أن حوار الثقافات، والذي كان البحر المتوسط مهدا له، منذ احتضان ضفافه لأهم وأعرق الحضارات التي عرفتها الإنسانية، ربما لن يكتب له اليوم أي نجاح في غياب جسور التقارب البشري والفكري، خاصة بين أوروبا والعالم الإسلامي، والاستعاضة عن ذلك بسياسات إغلاق الحدود من منطلقات أمنية صرفة، والحال أن السعي المشترك لتحقيق التنمية المستديمة وتوفير مقومات العيش الكريم وإرساء مبادئ التفاهم والتسامح، تقوم من خير الأساليب للتعاطي، وبقدر متساو من المسؤولية، مع تحديات التنمية وانعكاساتها السلبية.

وقد سبق أن أكد على ذلك بيان برشلونة سنة 1995 والتي تشرفت بالمشاركة في بلورة أهم توجهاته آنذاك، وعملت مع زملائي، سنوات، من منطلق مهامي الوزارية السابقة لتكريسها واقعا ملموسا.

وفي الوقت الذي يتابع فيه المغاربيون مكاسب هذا المسار، رغم الاحتقانات الموضوعية وتعقد بعض محاوره، وتستفيد بعض الدول المغاربية من إسهامات آلياته المالية والفنية، كالبرامج الثلاثة لميدا وتسهيلات FEMIP ، والبنك الأوروبي للاستثمار، في إعطاء مضامين ملموسة للشراكة الأورومتوسطية، في انتظار توطيد المصرف الأورومتوسطي، فإننا نتطلع للمزيد من انخراط هذه الوسائل في المجهودات التنموية والاستثمارية المغاربية، لاسيما في مجال تشغيل الشباب ونقل التكنولوجيا وتعهد ملف الهجرة متعدد الأبعاد، فضلا عن قضايا البيئة والكوارث ومشاريع البنية الأساسية.

ويجب التأكيد مرة أخرى على أن دول جنوب المتوسط، المغاربية والعربية، لم تغفل يوما أهمية الاعتماد، في المقام الأول، على الطاقات الذاتية، وعلى الإرادة الجماعية في زيادة إقرار الشفافية وحسن التدبير والحكامة. وما الإرادة السياسية المعبر عنها في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر القمة العربية بتونس في ماي 2004 ضمن "وثيقة التنمية والحداثة والإصلاح في العالم العربي" إلا دليل على هذه الرغبة في الإصلاح، والنابع من داخل مجتمعاتنا: توقيتا ومسارا وأهدافا.

وبقدر ما نتفق، في المغرب العربي، على ضرورة تضافر جهود الجميع لإقرار عوامل إنجاح سياسة الجوار الأوروبي (PVE) ، مرورا بتكريس مفهوم التضامن الأورومتوسطي في بناء مستقبل هذه المنطقة، وزيادة تفعيل آليات الشراكة الثنائية والجماعية في إطار مسار برشلونة بالذات، بقدر ما نستبشر خيرا ببرامج مؤسسة ANNA LINDH ، التي نعلق عليها آمالا عريضة، في مد جسور التفاهم الثقافي بين شعوب ضفتي المتوسط، في انتظار بعث جامعة متوسطية تدعم هذا التقارب الحضاري. وذلك نابع من إيماننا بأن البعد الثقافي يقوم خير سند لأي مشروع تقارب جهوي، يضم طيفا واسعا من الشعوب والثقافات ورواسب التاريخ.

لذلك فإننا نتطلع في المغرب العربي، ومثلما سبق أن أكد على ذلك من سبقوني على هذا المنبر، على ضرروة تكوين قاعدة مشتركة من القيم الأورومتوسطية المتقاسمة، مع احترام التنوع الثقافي، وإبراز قيمة الإرث المتوسطي، والذي يحظى المغرب العربي فيه بحصة معتبرة، فكريا وثقافيا وتقنيا.

وربما يتطلب ذلك اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تشجيع الحوار بين الأديان والمعتقدات على أسس الاحترام، مثل ما أكد على ذلك العلامة المغاربي ابن رشد، منذ القرن الثاني عشر الميلادي بقرطبة. ويمر هذا الأمر بالضرورة كذلك عبر التعريف الموضوعي بمختلف الحضارات، والتعاون بجد من أجل مقاومة التصنيف النمطي للشعوب، لاسيما في الإنتاج السمعي والبصري، وفي أعمال الفكر والأدب والفن، لأن حرية التعبير لها حدود أخلاقية، مهما كان الأمر. مثلما أكدت على ذلك مؤخرا محكمة أوروبية عليا.

السيد الرئيس،

إن اتحاد المغرب العربي يتطلع بكل صدق إلى توفير الظروف الموضوعية، السانحة بانضمام الجماهيرية العظمى، الدولة المتوسطية بلا منازع ، إلى مسار برشلونة، على أساس العضوية الكاملة، لاسيما وأن ملف لوكربي قد حسم نهائيا. وكذلك الأمر بالنسبة لأهمية، بل لضرورة الانضمام الكامل لموريتانيا لهذا المسار.

وبذلك تنخرط هاتان الدولتان المغاربيتان، وبإرثهما الحضاري والثقافي المتوسطي المتميز، في مجلسكم الأورومتوسطي، بغاية إثراء نقاشاته، وزيادة توجيهها، بما يخدم تطلعات كافة شعوب المنطقة نحو السلم العادل، والتنمية والاستقرار، وبدون أي نوع من المحاباة تجاه أي طرف، لا يعبأ بالمقررات والمواثيق الدولية، وبالرغبة في استتباب السلم والعدل والوئام على ضفاف المتوسط.

وأغتنم هذه المناسبة لدعوة مجلسكم الموقر إلى المبادرة بإصدار توصية بإعطاء دفع جديد للحوار الأورو المغاربي ولاستئنافه، بعد أن انطلق يوم 04 نوفمبر1991 وعلق يوم 16 من ذات الشهر، بسبب تبعات قضية لوكربي.

كما أنه ليس بوسعنا التغافل على كون إيجاد حل عادل ودائم لقضية الشعب الفلسطيني وللأراضي العربية المحتلة في لبنان وسوريا، من شأنه أن يعطي دفعا متميزا للشراكة الأورومتوسطية، لاسيما وقد تم الإعلان أول أمس عن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تستحق الدعم والتأييد، لحل المشاكل اليومية التي تعاني منها كل فئات الشعب الفلسطيني.

وإذا كان المجلس البرلماني المتوسطي سعى، منذ إنشائه، إلى الإسهام في الميلاد العسير لهذه التسويات، فإن تمسكننا الأورومتوسطي القوي والمشترك بمبادئ العدل وحب الحياة والاستقرار، يفرض علينا جميعا المزيد من التفاهم، لمضاعفة الجهود في هذا الاتجاه نحو السلم والأمن وإقرار العدل.

السيد الرئيس،

وفي ختام مداخلتي، يسرني أن أثمن عاليا الانجازات الملموسة التي حققها المجلس البرلماني الأورومتوسطي خلال دورته الثالثة، تحت الرئاسة التونسية، في سبيل زيادة مد جسور التضامن والتعاون بين الشعوب الأورومتوسطية، وهذه الرغبة في تجاوز الاحتقانات الموضوعية، متمنيا لهذه المسيرة المزيد من النجاحات والإنجازات تحت الرئاسة اليونانية في الفترة القادمة.

ومع تجديدي لخالص الشكر للبرلمان التونسي على حسن الضيافة، وكرم الوفادة وجودة التنظيم، أتمنى لأشغال هذه الدورة كل التوفيق والنجاح بما يخدم المثل الأورومتوسطية والأمن والاستقرار في ربوع منطقتنا.

وشكرا على حسن الإصغاء.

  مداخلات و حوارات :

جميع المداخلات و الحوارات  
2017/02/21 :
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي يدعو إلى اعتماد أساليب وقائية لتجنب الصراعات في المنطقة، ويؤكد دور المجتمع المدني في التشجيع على الحوار

2017/02/17 :
الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي تحيي الذكرى الثامنة والعشرون لقيام اتحاد المغرب العربي

2016/11/24 :
معالي ا الامين العام السيد الطيب البكوش يجري في حوار صحفي لجريدة الشروق التونسية لـ«الشروق»: جريمة نقض "قتل سياسي"

2016/11/24 :
معالي الامين العام السيد الطيب البكوش يجري حوار صحفي مع جريدة الشروق التونسية

2016/11/24 :
معالي الامين العام السيد الطيب البكوش يجري في حوار صحفي لجريدة الشروق التونسية لـ«الشروق»: جريمة نقض "قتل سياسي"

2016/10/31 :
رسالة معالي الامين العام لاتحاد المغرب العربي في حوار 5+5 بمرسيليا -فرنسا

2012/11/30 :
كلمة معالي أمين عام اتحاد المغرب العربي السيد الحبيب بن يحي في الجلسة الافتتاحية للندوة المغاربية حول : "البعد الوحدوي في النضال المغاربي" (الدار البيضاء،26-27 نوفمبر 2012)

2012/03/23 :
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى لـ «الشروق» : هكذا بنينا دولة الاستقلال...

2012/02/26 :
بوادر انتعاشة لاتحاد المغرب العربي بعد غيبوبة طـال أمـدُها

2010/04/08 :
مداخلة معالي الامين العام لاتحاد المغرب العربي في ندوة جامعة الدول العربية ( تونس 7/4/2010)

بحث

متقدم

رسائل إخبارية
المرجو التسجيل من أجل التوصل بالرسائل الإخبارية الشهرية لاتحاد المغرب العربي
منتدى الحوار
اشترك في منتدى الاتحاد
المكتبة
التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
روزنامة
دراسات و إصدارات
طلب استشارة لانجاز دراسة حول الوضعية المالية والتجارية بين الدول المغاربية
 Sg.uma@maghrebarabe.org 73، زنقة تانسيفت، اكدال الرباط، المملكة المغربية      الهاتف: 74/73/72/71 13 68 537 212+      الفاكس: 77 13 68 537 212+
Par 3wDev.ma