الصفحة الرئيسية   |   اتحاد المغرب العربي  |   اتفاقيات و اتفاقات   |   اجتماعات  |   الصحافة   |   إحصائيات   |   معرض الصور
  للإتصال | خريطة البوابة | روابط مفيدة | أسئلة و أجوبة Français | English 
  مكتب الأمين العام
السيرة الذاتية
كلمة الأمين العام
مداخلات و حوارات
الأنشطة

  الأمانة العامة
هيكلة الأمانة العامة
القائمة الدبلوماسية
البيانات
اتفاقية المقر
الأهداف و المهام
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        منظمات غير حكومية
  أحداث هامة

  تحويل العملة

  حالة الطقس

طرابلس
تونس
الجزائر
الرباط
انواكشوط
  مداخلات و حوارات :  
مداخلة السيد الحبيب بن يحي أمين عام اتحاد المغرب العربي في ندوة مركز تونس لجامعة الدول العربية حول آفاق تنشيط العمل المغاربي [31/05/2007]
اتحاد المغرب العربي
الأمانة العامة
الرباط




مداخلة السيد الحبيب بن يحي
أمين عام اتحاد المغرب العربي
في
ندوة مركز تونس لجامعة الدول العربية
حول
آفاق تنشيط العمل المغاربي
تونس، 31/05/2007


بسم الله الرحمان الرحيم

السيد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية
حضرات السيدات والسادة


يشرفني أن أشارك، باسم اتحاد المغرب العربي، في هذه الندوة العلمية السنوية، التي دأب على تنظيمها مركز جامعة الدول العربية بتونس، في نطاق متابعته للعمل العربي المشترك في الجناح الغربي للأمة العربية، باعتبار الاتحاد يرمي إلى تحقيق تلك الأهداف النبيلة في التضامن والتكامل، على كافة المستويات، لفائدة الإنسان العربي أينما كان.

ولابد من التذكير هنا بإقرار المبادئ والأسس التي بنيت عليها جامعة الدول العربية بواقع تنوع المجتمعات العربية، وبعناصر التقارب والتشابه الحقيقية التي توجد فعلا بين البعض من مكونات هذا الجسم العربي الواحد، بفضل القرب الجغرافي والعادات المجتمعية. وما مقتضيات المادة 9 من ميثاق الجامعة سنة 1945 إلا دليل على ذلك الوعي السياسي المبكر بخصوصيات الجهات العربية، وبحقها المشروع في زيادة التقارب وتوثيق الصلات بين بعضها البعض، مع تمسك الكل بالأهداف العربية العليا.

وفي هذا الإطار، يتنزل مشروع بناء اتحاد المغرب العربي سنة 1989، والذي سبقه المشروع الخليجي منذ سنة 1981، إلى جانب محاولات أخرى موازية أو سابقة، سجلها تاريخنا المعاصر الحديث، كمحاولات ترمي في النهاية، ومن منظور إيجابي لقراءة تاريخنا القومي الحديث، إلى تعزيز العمل العربي المشترك، بفعل تجميعي للجهود.

السيد الرئيس،

أود في مداخلتي هذه حول آفاق تفعيل العمل المغاربي، والتقدم في تنفيذ الأهداف التي بنيت عليها دعائم الاتحاد، أن أتطرق إلى مظاهر تجذر الوعي بالوحدة المغاربية في الباطن الجماعي لسكان هذه المنطقة، وتبلورها كمطلب سياسي في عصرنا الحديث لدى القوى الحية، قبل أن أستعرض مظاهر الانبعاث المتجدد لنشاط الاتحاد والآفاق، رغم بطء الوتيرة وعوامل التأخير، مرورا بالانجازات التي تحققت فعلا على مستوى التكامل أو التي هي بصدد التحقيق، كعمل ميداني تأسيسي، يتطلب قدرا متساويا من التأني، والنضال، والتأقلم الدائم مع مستجدات واقعنا المغاربي، المرتبط بواقعنا العربي ككل.

إن التقارب المغاربي الحديث، والذي يتجسم اليوم في بناء سياسي قانوني متكامل هو الاتحاد، يسنده شعور مشترك بين مواطني هذا الجزء من الوطن العربي، بالتجانس على أكثر من مستوى: عرقي، لغوي، تاريخي، حتى أن سلاسل جبال الأطلس الشاهقة تمتد، عبر الفضاء المغاربي في أروقة موازية للبحر المتوسط، بحيث تيسرت معها، عبر التاريخ، تنقلات السكان والأفكار، وتكثفت بذلك أنشطتهم التجارية والسياسية وغيرها.

وبالنسبة للفترة المعاصرة، سأكتفي بالتذكير ببزوغ الفكرة المغاربية لدى أجيال المناضلين الوطنيين الأوائل، والترويج لها لأول مرة في أوروبا من قبل المصلح على باش حامبة في جريدته بسويسرا وما تلاها من برامج سياسية تضمنها الحركات الجمعوية والطلابية، بالمهجر الأوروبي وعلى رأسها "جمعية شمال إفريقياّ واتحاد الطلاب المسلمين لشمال إفريقيا وغيرها. وكلها بذور أينع نباتها بانعقاد مؤتمر طنجة (سنة 1958) الذي نادى، فيما نادى، بتأسيس برلمان ومؤسسات فدرالية. وقد تأسست في هذا السياق اللجنة الاستشارية للمغرب العربي في بداية الستينات والتي يعد الاتحاد وريثا لأهدافها على المستوى الاقتصادي، لكن بمكونات قانونية ورؤيا سياسية أكثر شمولية.

وما التذكير بهذه العناصر التاريخية إلا من باب التدليل على تجذر الفكرة المغاربية وإسنادها اليوم، لمشروع بناء اتحاد المغرب العربي، حيث أصبح هذا الاتحاد لدى دوله الأعضاء ، وبدون استثناء، خيارا استراتيجيا لمستقبل هذه المنطقة، أمام تنامي التكتلات الاقتصادية والسياسية في المحيط الجغرافي المباشر وكذلك لدى الشركاء التقليديين، الأمر الذي نجم عنه شعور "براقماطي" لضرورة التكامل، وبعث آليات وأجهزة بغاية الحفاظ على المصالح والمكتسبات، في مرحلة أولى، ثم الاستقراء الجماعي للمصير الواحد، في عالم جديد يسوده منطق المصالح المشتركة للتكتلات القوية.

وسبّب هذا الأمر، في اعتقادي، شعورا متناميا بكلفة البطء في إتمام الاندماج المغاربي، حيث قدرت بعض مراكز الأبحاث، وخاصة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي في دراستين لهما في خريف سنة 2006، قدرته بخسائر تزيد عن نسبة 2% من الإنتاج الداخلي الخام لدول الاتحاد. كما أن شركاء دول الاتحاد من دول الشمال، ربما تنصب خياراتهم نحو التعامل "بربحية أكبر" مع مجموعة مغاربية مندمجة كسوق استثمار وإنتاج وتوزيع، عوضا عن مساحات وطنية تظل اقتصاديا محدودة، مهما كان الأمر.



السيد الرئيس،

لا جدال في أن اتحاد المغرب العربي قد حقق، منذ تأسيسه سنة 1989 مكاسب هامة، سواء على مستوى بناء الأجهزة والمؤسسات أو على مستوى وضع برامج التكامل، مع التقدم في تنفيذ جزء هام منها، والسعي إلى توفير الظروف الموضوعية لاستكمالها، لتدارك التأخير.

فلقد أسس القادة المغاربيون الاتحاد على هيئة منظومة قانونية وسياسية، أرادوها متكاملة وقابلة للتطوير، في ضوء متطلبات مراحل بناء الاتحاد، وعلى هذا الأساس انتصبت الأمانة العامة بالرباط سنة 1992 بعد أن كانت متنقلة بين العواصم المغاربية، وشكلت أربع لجان وزارية متخصصة مكلفة بالأمن الغذائي والاقتصاد والبنية الأساسية والموارد البشرية، وهي العمود الفقري للعمل الاندماجي المغاربي منذ تأسيس الاتحاد. وعقدت كل واحدة منها لحد التاريخ ما بين 11 و12 دورة.

ويتفرع عن اللجان الوزارية المتخصصة الأربع عدد من المجالس الوزارية القطاعية (16). وهي تشرف بانتظام على العمل المغاربي في ميادين اختصاصها، وترفع أعمالها اللجان الوزارية المتخصصة ذات العلاقة. ويردف عمل هذه المجالس حاليا قرابة 114 اجتماعا، وهي الآن في طور التجميع في إطار العمل الإصلاحي الذي سأتحدث عنه فيما بعد.

والميزة التي طبع بها اتحاد المغرب العربي، منذ تأسيسه، هي اشتماله على هيئة قضائية مستقلة ومجلس شورى. ويعد ذلك العمل المؤسساتي سابقة رائدة في التجمعات الجهوية الشبيهة في المحيط المباشر. ويدل ذلك، إلى حد كبير، على عمق النظرة الحضارية عند الآباء المؤسسين لمستقبل هذه المنطقة المغاربية، بمدها بالنواة الضرورية لأي عمل يرمي إلى أفق التكامل والتقارب، ويؤدي في النهاية إلى مستويات متقدمة من التنسيق المغاربي الجماعي، وبمؤسسات كفيلة بتعهد المشروع حضاريا.

وقبل أن أنهي الحديث عن المؤسسات الاتحادية يجب الإقرار بأن الظروف الموضوعية لم تتهيأ لانعقاد مجلس الرئاسة في دورته السابعة منذ سنة 1994 بتونس، غير أن أجهزة الإشراف السياسي الوزاري مستمرة في عملها، رغم عدم تسليط الأضواء الإعلامية الكاشفة عليها بالقدر الكافي.

فمجلس وزراء الخارجية عقد 25 دورة منذ إنشاء الاتحاد وبواقع دورتين سنويا تقريبا منذ سنة 2001. وهو يشكل إطارا متميزا وسنة حميدة للتشاور السياسي، بالإضافة إلى الإشراف على العمل الاندماجي المغاربي وأعمال اللجان الوزارية المتخصصة على وجه الخصوص، وفق منطوق المعاهدة في مادتها الثامنة. أما لجنة المتابعة فقد عقدت 42 دورة منذ إنشاء الاتحاد بغاية تعاهد ومتابعة شؤون الاتحاد قطريا وفي نطاق المنظومة الاتحادية.

هذا فيما يخص الجانب المؤسساتي، الذي سيتعزز قريبا بانطلاق المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية بتونس، أما الحصيلة الميدانية، فيمكن القول بأنه تم تحقيق انجازات مغاربية هامة في العديد من القطاعات الحيوية. ويتمثل ذلك خاصة في ميادين الربط الكهربائي وإتمام الربط عبر شبكة الألياف البصرية في الاتصالات، والتنسيق المتقدم في مجال الإسكان والعمران والنقل بأنواعه، بعد الاستمرار في إنجاز مقاطع وطنية في الطريق المغاربي السيار، بالإضافة إلى تواتر الحملات المغاربية للتلقيح ببرامج موحدة (في خريف كل سنة) واستمرار برامج التعاون في مجال الصحة المدرسية والإنجابية.

ولا نغفل ما تحقق فعلا في مجال تعهد مسألة المياه، على المستوى المغاربي، وتنفيذ البرنامج المغاربي لمقاومة التصحر، والبرنامج المغاربي للأمن الغذائي، لاسيما في فروعه المتعلقة بمقاومة الأوبئة الحيوانية والحجر النباتي. وقد تواصل التعاون كذلك حثيثا بين البنوك المركزية والتي أخذ محافظوها في طرابلس (أوت 2006) قرارات متقدمة كفيلة بدعم المبادلات التجارية وتسهيل المدفوعات على الصعيد المغاربي.

وبخصوص آفاق هذا العمل المغاربي الذي يتقاطع بالضرورة مع المبادرات الاقتصادية العربية كإعلان أغادير والبرنامج الاقتصادي العربي وكذلك مع برامج التكتلات المحيطة شمالا وجنوبا، فإن التفكير السياسي المغاربي ينصب حاليا حول السبل الكفيلة بترسيخ هذا المسار، وفتح المزيد من الآفاق المستقبلية أمامه، حيث ستوزع الجهد المغاربي، في هذه المرحلة المتجددة على محاور متعددة ومتحدة في الأهداف.

وهناك اتفاق من أجهزة الإشراف على أن يشمل ذلك -مستقبلا– ثلاثة محاور أساسية هي: إقرار الإصلاح المؤسساتي المغاربي المرتقب، والتركيز على أولويات واعدة بالإضافة إلى زيادة تجذير الاتحاد في محيطه الطبيعي، بغاية رفع التحديات المحيطة من منطلق شمولي جماعي.

أولا: إقرار الإصلاح المؤسساتي: ويتمثل بالخصوص في تولي مجلس الرئاسة البت في مسالة التخفيف من قاعدة الإجماع في اتخاذ القرارات ذات الصبغة غير الإستراتيجية، مثلما سبق أن اقترح ذلك مجلس وزراء الخارجية. ويشمل مشروع الإصلاح كذلك إعطاء صلاحيات أوسع لمجلس وزراء الخارجية وللجان الوزارية المتخصصة لتعهد المشروع الاندماجي المغاربي. ومن جهة أخرى، فإن التفكير مستمر في إمكانية انتخاب أعضاء مجلس الشورى، مغاربيا، وإعطائه صلاحيات تشريعية أوسع، ما انفكت تنادي بها هذه المؤسسة المغاربية، التي مقرها الجزائر وبشر بها مؤتمر طنجة منذ سنة 1958.

ومن جهة أخرى، بدأت الأمانة العامة، منذ مطلع 2007، وبإشراف مجلس وزراء الخارجية، في تجميع فرق العمل وتقليص عددها من 114 إلى 44 فقط مع التأكيد، رغم التجميع، على استمرارية العمل الاتحادي ونجاعته والتصرف المحكم في الموارد البشرية وغيرها.

ثانيا: التركيز على أولويات واعدة: ذلك أن البرنامج المغاربي المستقبلي يؤكد على الأبعاد الاقتصادية وضرورة تعهد الشباب بالإضافة إلى المسألة الثقافية، وذلك على النحو التالي :

أ‌- إعطاء التكامل الاقتصادي قدرا متزايدا من الاهتمام مع ترشيد آلياته، حيث تتركز الجهود المغاربية على تنشيط التجارة البينية، لتحتل مرتبة متميزة في سلم الأولويات الاتحادية، لاسيما وأن هذه التجارة لا تتعدى اليوم نسبتها %3 من المبادلات الخارجية لدول الاتحاد، باستثناء المبادلات التونسية الليبية. وتتنزل في هذا الإطار المساعي لإبرام اتفاقية مغاربية للتبادل الحر، وكذلك النظر في إنشاء مجموعة اقتصادية مغاربية، يتولى البنك الإفريقي للتنمية حاليا، تمويل دراسة خاصة بها.

ذلك أن المسؤولين المغاربيين واعون تماما بهذه الوضعية، مقارنة مع التجمعات الجهوية المماثلة، حيث وصل، على سبيل المثال، حجم المبادلات إلى حوالي 15 % بالنسبة لسوق دول أمريكا الجنوبية(Mercosur) وحوالي 22 % بالنسبة لمجموعة دول جنوب شرق أسيا ASEAN.

ولا شك أن الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال، الذي أعلن رسميا عن تأسيسه يوم 17/02/2007 بمراكش، وبالتعاون مع الأمانة العامة للاتحاد، سيضطلع بدور متميز في انسياب التجارة والخدمات والمقاولات في الفضاء المغاربي.

ب‌- تعهد شواغل الشباب: وهو توجه أكد عليه مجلس وزراء الخارجية في دورته الأخيرة (الرباط، فيفري 2007). ويتمثل، بالخصوص، في توفير التعليم والتكوين الملائمين لمتطلبات المجتمع المغاربي، وتأمين الشغل، لاسيما للفئات المتعلمة، مع جعل البرامج والمشاريع ذات العلاقة بالاندماج المغاربي مجالا واسعا لاستيعاب الشباب، بمختلف المهارات والمعارف العلمية، وتمكينه – أي هذا الشباب- من فرص الشغل والاستقرار والمواطنة المسؤولة، بعيدا عن التجاذبات الإيديولوجية الهدامة والغريبة عن مجتمعاتنا. ومن المنتظر أن يصدر المجلس المغاربي لوزراء الشباب الذي سينعقد في الأسبوع المقبل بطرابلس (10/06/2007) توجيهات عملية في هذا المجال.

ج – توظيف الثقافة في تماسك الجبهة الداخلية للمجتمعات المغاربية : وذلك بالتفكير في بعث مجلس وزاري مغاربي للثقافة، نظرا لأهمية وضع برامج اتحادية في المجال الثقافي، ترمي إلى تجذير الانتماء للهوية العربية الإسلامية، في أبهى مظاهرها، والمبنية على الاعتدال التسامح والانفتاح على الآخر، مع تكريس النهج الحداثي والعقلاني والعلمي الذي تميز به رافد الثقافة المغاربية. وما المؤتمر المغاربي لوزراء الثقافة المقرر عقده بالجزائر في جويلية 2007 إلا خطوة في هذا الاتجاه.

هذا في ما يخص محاور الأولويات الواعدة للعمل المغاربي الميداني، بقي الحديث عن زيادة تجذير الاتحاد في محيطه الطبيعي.

ثالثا : زيادة تجذير الاتحاد في محيطه الطبيعي : ويتعلق الأمر خصوصا بتجذير انتماء الاتحاد للمحيط العربي الإفريقي والمحيط المتوسطي، كما سبق للقمة المغاربية الأولى بتونس في جانفي 1990 أن أكدت على ذلك آنذاك. وما محضر التعاون بين جامعة الدول العربية والأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي الذي وقع بالقاهرة في 10/11/1993 إلا دليل على ذلك وتكريس لمنطوق المادة 9 من الميثاق.

ويظل الهدف اليوم في الاتحاد تعهد مسائل الهجرة والأمن المشترك على الحدود البينية ونقاط التماس مع التجمعات المماثلة، فضلا عن الاستفادة ما أمكن من اتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وبرامج التنمية لمسار برشلونة الأورومتوسطي وتسهيلاته المالية والإستثمارية، في أفق رفع الحدود الجمركية مع الاتحاد الأوروبي في القريب المنظور، واتساع مجالات تنفيذ مبادئ إعلان أغادير للتجارة الحرة بين أربع بلدان عربية، منها تونس والمغرب.

هذه باختصار حصيلة عمل اتحاد المغرب العربي وشواغله المشروعة في التنمية والأمن والاستقرار في محيطه الطبيعي، وهي آفاق وأهداف تندرج ضمن اهتمامات الأمة العربية بأكملها، وتلتقي مع البرامج الطموحة التي تسهر عليها "الجامعة" "بيت العرب"، وأبرزها ميثاق العمل الاقتصادي القومي المعتمد في نوفمبر 1980.


وقبل أن أختم كلمتي، يسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي السيد الشادلي النفاتي، الأمين العام المساعد على تفضله بهذه الدعوة، معربا لهذا الجمع الكريم عن خالص التحيات والتقدير، ومكبرا فيهم حسهم العلمي الصريح والتفافهم بالمثل المغاربية، باعتبارها تعبير عما يجمع بين أبناء هذه المنطقة، رغم الظروف السياسية العابرة، من وشائج القربى والنظرة الواحدة للمصير المشترك، سيرا على خطى أجيال من المناضلين لوحدة المغرب الكبير، كمرحلة لإنجاز الوحدة العربية المنشودة.

والله ولي التوفيق.
تحميل ملف PDF

  مداخلات و حوارات :

جميع المداخلات و الحوارات  
2017/02/21 :
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي يدعو إلى اعتماد أساليب وقائية لتجنب الصراعات في المنطقة، ويؤكد دور المجتمع المدني في التشجيع على الحوار

2017/02/17 :
الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي تحيي الذكرى الثامنة والعشرون لقيام اتحاد المغرب العربي

2016/11/24 :
معالي ا الامين العام السيد الطيب البكوش يجري في حوار صحفي لجريدة الشروق التونسية لـ«الشروق»: جريمة نقض "قتل سياسي"

2016/11/24 :
معالي الامين العام السيد الطيب البكوش يجري حوار صحفي مع جريدة الشروق التونسية

2016/11/24 :
معالي الامين العام السيد الطيب البكوش يجري في حوار صحفي لجريدة الشروق التونسية لـ«الشروق»: جريمة نقض "قتل سياسي"

2016/10/31 :
رسالة معالي الامين العام لاتحاد المغرب العربي في حوار 5+5 بمرسيليا -فرنسا

2012/11/30 :
كلمة معالي أمين عام اتحاد المغرب العربي السيد الحبيب بن يحي في الجلسة الافتتاحية للندوة المغاربية حول : "البعد الوحدوي في النضال المغاربي" (الدار البيضاء،26-27 نوفمبر 2012)

2012/03/23 :
الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى لـ «الشروق» : هكذا بنينا دولة الاستقلال...

2012/02/26 :
بوادر انتعاشة لاتحاد المغرب العربي بعد غيبوبة طـال أمـدُها

2010/04/08 :
مداخلة معالي الامين العام لاتحاد المغرب العربي في ندوة جامعة الدول العربية ( تونس 7/4/2010)

بحث

متقدم

رسائل إخبارية
المرجو التسجيل من أجل التوصل بالرسائل الإخبارية الشهرية لاتحاد المغرب العربي
منتدى الحوار
اشترك في منتدى الاتحاد
المكتبة
التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
روزنامة
دراسات و إصدارات
طلب استشارة لانجاز دراسة حول الوضعية المالية والتجارية بين الدول المغاربية
 Sg.uma@maghrebarabe.org 73، زنقة تانسيفت، اكدال الرباط، المملكة المغربية      الهاتف: 74/73/72/71 13 68 537 212+      الفاكس: 77 13 68 537 212+
Par 3wDev.ma