الصفحة الرئيسية   |   اتحاد المغرب العربي  |   اتفاقيات و اتفاقات   |   اجتماعات  |   الصحافة   |   إحصائيات   |   معرض الصور
  للإتصال | خريطة البوابة | روابط مفيدة | أسئلة و أجوبة Français | English 
  مكتب الأمين العام
السيرة الذاتية
كلمة الأمين العام
مداخلات و حوارات
الأنشطة

  الأمانة العامة
هيكلة الأمانة العامة
القائمة الدبلوماسية
البيانات
اتفاقية المقر
الأهداف و المهام
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        الأهداف و المهام
        برنامج الأنشطة
        منظمات غير حكومية
  أحداث هامة

  تحويل العملة

  حالة الطقس

طرابلس
تونس
الجزائر
الرباط
انواكشوط
  المكتبة :  
التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 2008
البيان السياسي للملتقى العام للتنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي
hلمؤتمر العام في دورته الثالثة
طرابلس في (10-11 الصيف (يونيو) 1376 و.ر 2008)

بتفاؤل ومسؤولية انعقدت الدورة الثالثة للمؤتمر العام لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي، بطرابلس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، في ظل الرعاية الكريمة لقائد ثورة الفاتح من سبتمبر ورئيس مجلس الرئاسة لاتحاد المغرب العربي، الأخ القائد معمر القذافي


ولئن شكل انعقاد الدورة الثالثة لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي، بطرابلس حدثا سياسيا ومؤشرا شعبيا مغاربيا ذا دلالة عميقة في مسيرة وحدة المغرب العربي المنشودة فإن الظرفية التي يمر بها المغرب العربي في معطياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وفي دلالتها الإقليمية والجهوية والدولية لتسائل بكل قوة القادة والشعب في المغرب العربي بصدد حالة العطب التي تطال مسيرة اتحاد المغرب العربي في ظل التحديات الجهوية والدولية القائمة من جهة، وبصدد حدة الانتظارات ومشروعية الطموحات التي تعبر عنها الشعوب بالمغرب العربي من جهة أخرى.
وفي هذا الاتجاه، فإن الملتقى يعلن :
أولا : إن بناء الصرح الوحدوي لاتحاد المغرب العربي في فضاء مفتوح، يتيح حرية تنقل الأشخاص والممتلكات، والتمسك بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها مع احترام خصوصيات موروثنا الحضاري، واعتماد مقومات التكامل الاقتصادي وإحداث سوق مغاربية لتحقيق التنمية وخدمة المصالح المشتركة لأقطارنا – يشكل اليوم أكثر من أي وقت مضى مسؤولية جماعية لدولنا.
ثانيا : استئناف مسيرة اتحاد المغرب العربي وذلك بالتعجيل بعقد الدورة السابعة لمجلس رئاسة الاتحاد، وتسريع تحيين وتفعيل الاتفاقيات والبروتوكولات والتعليمات المصادق عليها، ووضع، وصياغة استراتيجيات مندمجة لاتحاد المغرب العربي، تمكن من مواجهة واحتواء التحديات القائمة في مجالات الأمن الإقليمي والهجرة غير الشرعية والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة والسلامة البيئية وغيرها من المتطلبات الإستعجالية المحددة لأمن واستقرار وتقدم منطقة المغرب العربي – كل ذلك يمثل المدخل الضروري، والشرط الموضوعي والإطار المؤسساتي لمواجهة التحديات القائمة وكسب الرهانات الواعدة.
كما تنامي ظاهرة الإرهاب في ربوع المنطقة المغربية وازدهار تجارة المخدرات وتصاعد تحديات الأمن الغذائي في ظل التهاب أسعار المواد الأساسية والطاقوية وانعكاس ذلك على القدرة الشرائية للمواطن المغاربي – كل ذلك بات يشكل مصدرا لتهديد الاستقرار الاجتماعي والأمن المدني في الفضاء المغاربي.
ثالثا : إن تعزيز الروابط، وتعميق التفاعل وتقوية التضامن ما بين التنظيمات والأحزاب السياسية بأقطار المغرب العربي، على طريق تذليل الصعوبات القائمة في وجه المسيرة المغاربية، وتعزيز المجهودات المبذولة من أجل تمكين المؤسسات المغاربية، الرئاسية والتشريعية والتنفيذية القائمة من شروط تأدية دورها كاملا غير منقوص ليمثل أولوية حيوية في سلم الأولويات المغاربية القائمة.
رابعا : إن تنسيق مواقف المغرب العربي، وتحديد المقاربات الضرورية إزاء قضايا وإشكاليات الإندماج الأورومتوسطي، سواء تعلق الأمر بمسلسل برشلونة أو بمقاربة مجموعة (5+5)، أو تتعلق بمشروع "الاتحاد من أجل المتوسط" يجسد اليوم شرطا حيويا لتعزيز القوة التفاوضية لأقطار المغرب العربي من جانب، وتحقيق التوازن المطلوب في العلاقات المتوسطية، شمال/جنوب، من جانب ثان، وصياغة شراكة متوسطية اقتصادية وبيئية وثقافية وتنموية حقيقية، تراعي التجمعات الإقليمية القائمة سواء في الإطار العربي الذي تمثله الجامعة العربية أو في الإطار الأفريقي الذي يمثله الاتحاد الأفريقي، تأخذ بعين الاعتبار خلاصة ودروس الماضي من جانب ثالث.
خامسا : يؤكد الملتقى، مجددا، دعمه الثابث واللامشروط لقضايا التحرر القومي العربي، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني المناضل، وفي هذا الإطار فإن الملتقى يشجذب بقوة الأعمال الوحشية والحصار والتجويع والإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ويطالب بإلحاح الدول والمؤسسات المغاربية والعربية بتكثيف جهودها واستنفار طاقاتها لرفع مستوى الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني وأن تقوم بتجميد كل أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني، وتكثيف جهودها السياسية والدبلوماسية والإعلامية للضغط على المجتمع الدولي في اتجاه التدخل الحاسم لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني على مدى أزيد من ستة عقود، على قاعدة التحرير، وحق اللاجئين في العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ويؤكد مجددا أن حماية الوحدة الوطنية والترابية للشعب الفلسطيني، وصيانة وحدة المقاومة والنضال تشكل عنصرا حاسما في مسيرة النضال التحرري للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته الوطنية السيادية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وهو ما يطرح بإلحاح تسريع رأب الصدع بين الإخوة الفلسطينيين.
كما يجدد دعمه لنضال الشعب السوري من أجل تحرير الجولان المحتل، ويساند بكل قوة نضال الشعب اللبناني من أجل تحرير أراضي شبعة من الاحتلال الإسرائيلي كما يدعم جهود التوافق والتضامن والوحدة الوطنية اللبنانية.
ويشجب الملتقى المخطط الاستعماري الذي استهدف تدمير العراق في ذات مؤسساته وبنياته وثقافته. ويجدد دعمه ومساندته للشعب العراقي في سبيل إنهاء الاحتلال الأجنبي لأراضيه والحفاظ على وحدة شعبه وترابه، كما يدعم بكل قوة نضال الشعبين السوداني والصومالي في سبيل وحدة شعبيهما وترابهما في ظل شروط الاستقلال والأمن والتعايش.
وإزاء استمرار الاحتلال الاسباني للمدينتين المغربيتين سبتة ومليلية والجزر المرتبطة بهما، فإن الملتقى العام للتنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي يؤكد إدانته لهذا الوضع الاستعماري في منطقة المغرب العربي ويجدد دعمه ومساندته للمغرب في نضاله وسعيه الحثيث من أجل تحرير واستعادة المدينتين المحتلتين والجزر التابعة لهما.
كما أن الملتقى إذ يشيد ويعزز جهود التنمية والوحدة وشروط الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية فإنه يؤكد أن هذه القارة الناهضة تشكل المجال الحيوي والفضاء الجيوسياسي والاقتصادي لمنطقة المغرب العربي.
وفي الختام يعبر المشاركون عن اعتزازهم بالرعاية الكريمة للأخ قائد ثورة الفاتح العظيم لأعمال هذا المؤتمر وشكرهم لحركة اللجان الثورية لاستضافتها لهذه الدورة وكذلك يعربون عن امتنانهم وشكرهم للأخوة بالجمهورية التونسية على استضافتهم للملتقى العام في دورته الثانية وبشكل خاص الأخوة في التجمع الدستوري الديمقراطي عن أمانتهم وتسييرهم لأعمال الملتقى طيلة فترة توليهم الأمانة العامة، ويهنئون الأخوة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية باستلامهم مهام الأمانة العامة للملتقى واثقين أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من العمل لتعزيز مسيرة اتحاد المغرب العربي وتفعيل دوره على كافة المستويات.

صدر في طرابلس 11/06/2008

  مقالات :

جميع المقالات  
  • التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
  • إحياء الذكرى الخمسون لمؤتمر طنجة
  • بحث

    متقدم

    رسائل إخبارية
    المرجو التسجيل من أجل التوصل بالرسائل الإخبارية الشهرية لاتحاد المغرب العربي
    منتدى الحوار
    اشترك في منتدى الاتحاد
    المكتبة
    التنظيمات والأحزاب السياسية المغاربية 1998
    روزنامة
    دراسات و إصدارات
    طلب استشارة لانجاز دراسة حول الوضعية المالية والتجارية بين الدول المغاربية
     Sg.uma@maghrebarabe.org 73، زنقة تانسيفت، اكدال الرباط، المملكة المغربية      الهاتف: 74/73/72/71 13 68 537 212+      الفاكس: 77 13 68 537 212+
    Par 3wDev.ma